وهبة الزحيلي

282

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج

والمستوشمة ، والواصلة والمستوصلة . فهو نص في تحريم الوشم : وهو أن يغرز ظهر كف المرأة ومعصمها بإبرة ثم يحشى بالكحل أو بالنئور ( دخان الشحم ) فيخضر . وهو نص أيضا في تحريم وصل الشعر . 7 - إطاعة الشيطان خسارة : لقوله تعالى : وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يطيعه ويدع أمر اللّه فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً أي نقص نفسه وغبنها بأن أعطى الشيطان حق اللّه تعالى فيه ، وتركه من أجله . 8 - وعود الشيطان وأمنياته كاذبة وخديعة : يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً المعنى يعدهم أباطيله وترّهاته من المال والجاه والرياسة ، وأن لا بعث ولا عقاب ، ويوهمهم الفقر حتى لا ينفقوا في الخير ، وكل ذلك خديعة وتغرير . قال ابن عرفة : الغرور : ما رأيت له ظاهرا تحبّه ، وفيه باطن مكروه أو مجهول . والشيطان غرور ؛ لأنه يحمل على محابّ النفس ، ووراء ذلك ما يسوء . 9 - عقاب الطائعين للشيطان جهنم : أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ ، وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً ملجأ . 10 - ثواب المؤمنين العاملين الصالحات والخيرات : جنات الخلد التي تجري من تحتها الأنهار ، وذلك يرمز لكل ألوان النعيم المقيم ، وأصناف المشتهيات ، وطمأنينة النفس ، وراحة البال ، والسعادة الأبدية . ومن أصدق من اللّه قيلا أي لا أحد أصدق قولا ووعدا من اللّه تعالى .